التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شعر

قصيدة أمتأخرة أنتى

الشاعر المغربى: محسن لفقيهى قصيدة أمتأخرة أنتى  أمتأخرة أنت؟ أم مالي أكلم صماء بكماء خجول؟ حسنا لا تردي ... وانزعي عنك ثوب البتول فإن النجمات التي أطلت حكت لي البداية والنهاية وكل الفصول   فلا زحمة السير ولا حديثك مع الجارات والصديقات كان يطول فعلى شفتيك ألف خيانة وفي شعرك الطويل نفشا ورفسا وخبول والوجه الذي أتملى فيه طلعة البدر تعلوه ذبلة ما أهون الزهرة حين ترتضي الذبول   وعلى الصدر آثار جريمة وبقايا معركة وحوافر خيول لا تنتحبي   فدمع الخيانة لا شتاء له ولا خريفا ولا فصول هناك وقفت أرتجف من البرد وتبللني السماء حين الهطول لكني أراك دافئة القلب والمعطف و المقول فقد أنعشك مكيف سيارته وحمتك مطريته عند النزول وأدفأتك ربوع صدره وتخاريف همساته و.... و....و عفوا سيدتي لن أقول هناك رأيتك تلوحين له بأكف الوداع والقبل بينكما رسول عودي إليه ولا تترددي فمن أعلن الحرب يدق الطبول ومن بدأ الخيانة ينهيها ومن يحفظ العهد حتما يزول  (محسن حزيران لفقيهي ) مجلة أخبار مصر ENM

قصيدة من يبلغها

من يبلغها؟ قصيدة من يبلغها من يبلغها أني...أحبها؟ وأني ظلت أحج طوافا على النار ببيتها وأني اختبرت الصيف واختبرت الشتاء وفتحت شرفتي إكراما لطيفها وتحت الأعاصير و العواصف آثرت البقاء والتحفت الزمهرير في دفئها من يخبرها تلك العاتية أني كتبت رسائلي برغم ندرة الحبر والأوراق الرثة البالية في زمن الآلات والرقميات والرسائل الإلكترونية؟ صوت الآهات يهد الجدران يكشط الزرابي فلا تبقى في بيتي وقلبي باقية من يخبرها أني اختبرت الغياب؟ وأني بعت نفسي في هواها تلك الغالية بقلم: محسن حزيران لفقيهي مجلة أخبار مصر ENM  

رفاة الشفتين

قصيدة رفاة الشفتين رفاة الشفتين لا شيء يميتني اليوم سوى تغريدة على رفات الشفتين تغزلني شظايا للقمر الهارب للقمر المستقل من لظى النجمة وتراتيل الفرقدين وحدهما شفتاك تعودان بالزمن القهقري حيث لا يغادر أحياءه في المدائن القديمة أبدا لا يتلهي ... ولا يدور زمن الكتب الرثة والرسائل المختومة بقلب مترهل مضمخة بعطرها الصبياني قلوب عاشقة ساذجة ... تدك حصون الصدور في المساءات الباحثة عن أوطان لها أبحث في عينيك عن وطني يا أنت ... يا وطني ألا ترين أني أذود عنك؟ وأني أرابط عند الشفتين أحمل بندقيتي  ... أحرس التلال والجبال أحصد البرسيم من عينيك وأحرث القبلات زهرا على المنكبين أروض البركان حين يغلي على خديك ليسكب لظى كأسه في مهب الرافدين؟ وحدهما عيناك اليوم ... تكسران حظر التجوال وتحتلانني كل الاحتلال بقلم: محسن حزيران لفقيهي مجلة أخبار مصر ENM

قصيدة انتظار

قصيدة انتظار قصيدة انتظار نفسه ... الانتظار   ونفسه ... الكرسي   والمحطة   ونفسه ... القطار   يطلع الليل ... يمحه النهار. لا القطار ينبغي أن يسبق شوقي،   ولا الشوق سابقه القطار.   كل الحقائب التي مرت   ... كل الأيادي التي لوحت   ... كف واحدة تنقصني ... كي أصفع الأخريات، بأم الجدار. وأفك دواليب السكة لأغير المسار. القطارات كلها ستأتي إلي ... فأرفض ما أرفض ... وأختار ما أختار. بقلم: محسن حزيران لفقيهي

قصيدة لا تسأليني

قصيدة لا تسأليني لا تسأليني أن أحبك أكثر فأنا يا حبيبتي لا أملك أكثر ولو ظللت تعدين أياما وأسابيع وأشهر لأني لا أملك أكثر وأنا يا حبيبتي في الحب تعمدت ألا أترك هذا الأكثر   فجمعت كل كبير   وصغير وأصغر   وأعددت لشفتيك وردهما   من كل بستان و زهر أزهر ولعينيك سوادهما من ألف ليل   وغسق وصبح أشقر ولشعرك الطويل ... قطعت ألف طريق وجسر ومعبر   فلا تسأليني أن أحبك أكثر لأني يا حبيبتي   صرت أخجل من الحب   إن أنا سألته أكثر بقلم: محسن حزيران لفقيهي

هجران "قصيدة"

هجران "قصيدة"   عندما ترحلين ... كالفراشة سالة أجنحتها نحو دفة الغياب ... يزورني الموت ... ويذبل الورد العاشق على ردهة الباب .. تحزن شظايا المرآت ... يلتحف أحمر الشفاه سواده   وتعلن المكحلة الحداد ... تنكس الآهات في مهبات الحنين... وتهجر السنونوات أوكارها... وتشرئب أعناق الزهر الحزين ... تزورني أحرفك بهية تنشد في سوح صدري آهاتها وتنام مياسة في جفن الشوق المكين . والدمعات الحيارى تائهة على الخد تجري ... تروي نيراني العطشى، وفضول السائلين ... ما هجرت إذ هجرت ... وحده العمر راح ... وأنت يا سيدتي في الذكرى في الزاوية .. في شذرات العطر هنا ... وهناك ...ما تزالين ... بقلم: محسن حزيران لفقيهي

عتاب

عتاب بقلم : محسن حزيران لفقيهي لماذا يا سيدتي؟ لماذا حين يكتسحني الليل تهجرني السنونوات؟ وأجدك امرأة خرافية ... مستحيلة. وكلما بعثت إليك بقصائدي، ترجع إلي الأحرف مترنحة ... مستقيلة؟ تدوخين الكون ليهزأ بأشيائه، ترتشفين كؤوسه على الأرصفة... وتتوارين خلف أعجاز قناني المساء القتيلة. لماذا يا سيدتي تزرعين العذاب نخلا ... عيناك تمطر . . . والعذاب يزهر ... مشتلا لألف زقوم وفسيلة؟ لماذا أنت يا سيدتي؟ لماذا أنت هكذا مستحيلة؟ \

قصيدة "في مخيلتي امرأة"

قصيدة  "في مخيلتي امرأة" للشاعر المغربى :محسن الحزيران قصائد شعر بقلم: محسن حزيران لفقيهي في مخيلتي امرأة ... شقراء...سمراء قاسية... حنون. امرأة... ادفع عمري للذي يعرف من تكون . امرأة تكتسحني، تجتثني من براثن السكون. امرأة إذا جن الليل، لن أضيئ قناديلي، فهي كل الأشعة واللهب لعلكم تصطلون . في مخيلتي امرأة... دكتاتورة . تسحقني ... تستعمرني ... تدك كل قلاعي والحصون. ملكة إذا قلت لا، تنفيني، فيكون قلبها كل الزنازن والخنادق والسجون أهرب منها إليها أشكوها لها تبيعني في سوق النخاسة، فأكون أنا الزبون. في مخيلتي امرأة ... على شفتيها كل الكلمات، في عقلها كل الظنون. إذا نظرت إلى وجه الشمس، تلقنني القسم كي لا أخون. وإذا حملت إليها الورد، تغار من الورد و السنين، تحرق دفتر أشعاري، تكسر قيثارتي، تنسيني أحرف الهجاء ومن أكون. امرأة شرقية ... غربية ... ما حلمت بها مدن أفلاطون! في مخيلتي امرأة ... آآآآآآآآآه لو تعرفون !!!!

قصيدة عيناك

أعشق عينيك. . . تميلان نحو الغروب وأعشق الثغر الجميل يقذف لهبا وأعشق سحر الوجه الطفولي وأعشق فيك الصبا اللعوب وأعشق شفتيك تهمسان لي أن اندحر . . .  في موت الكرز الأحمر المذوب أرسم وجنتيك فنجان حب ساهر على شفى النهر القرمزي المشوب عيناك أسطورة أخيل و أطلس و شيبوب عيناك تهزمان طروادة و الحصان و كل القلوب عيناك وحي سرمدي لا نبي له و موجا أسمرا لجوبا أعشق عينيك سماء لا حدود لها وأعشق فيك شذى اللحن الطروب وأعشق الطير حين يشدو وأعشق فيه لحن اسمك وموسيقاه عند الغروب عيناك تحرسان الشفق التائه في الدروب وتوزعان القمر كالمؤونة على محتاجيه في ليالي الحصار والحروب عيناك طفلة شقراء تزينت بكل الحلي و الخلالات والضروب  (محسن حزيران لفقيهي)

بائع الأحلام

تسألوني الحلم أفلس بائع الأحلام ماذا أبيع لكم! وصوتي ضاع واختنق الكلام ما زلت أصرخ في الشوارع أوهم الأموات أني لم أمت كالناس .. لم أصبح وراء الصمت شيئاً من حطام مازلت كالمجنون أحمل بعض أحلامي وأمضي في الزحام *** لا تسألوني الحُلم أفلس بائع الأحلام .. فالأرض خاوية .. وكل حدائق الأحلام يأكلها البَوَار ماذا أبيع لكم .. ؟ وكل سنابل الأحلام في عيني دمار ماذا أبيع لكم ؟ وأيامي انتظار ........ في انتظار ................

أمل دنقل "من أوراق أبى النواس"

ابوالنواس الورقة الأولى) "ملك أم كتابة ؟" صاح بي صاحبي، وهو يلقي بدرهم في الهواء ثم يلقفه (خارجين من الدرس كنا .. وحبر الطفولة فوق الرداء و العصافير تمرق عبر البيوت وتهبط فوق النخيل البعيد ) .. "ملك أم كتابة؟" صاح بي .. فانتبهت، ورفت ذبابه حول عينين لامعتين فقلت : "الكتابة" ... ... فتح اليد مبتسماً، كان وجه المليك السعيد باسما في مهابة. *** "ملك أم كتابة؟" صحت فيه بدوري فرفرف في مقلتيه الصبا والنجابة وأجاب : " الملك" (دون أن يتلعثم .. أو يرتبك) وفتحت يدي كان نقش الكتابة بارزاً في صلابة. ..... ...... دارت الأرض دورتها حملتنا الشواديف من هدأة النهر ألقت بنا في جداول أرض الغرابة ...

وحدى على الطريق

(1) و نظل نسلك في الحياة طريقنا.. نمضي على الدرب الطويل لكي نصارع.. يأسنا قد تمسح الأيام فيه دموعنا أو تستبيح جراحنا و نظل نمضي.. في الطريق و أتيت يوما.. للطريق كل الذي في القلب كان شجيرة.. تتظلل الآمال فيها.. و الزهور و الحب في الأعماق يحملني بعيدا كالطيور و العمر عندي لحظة تتحطم الأسوار فيها.. و الجسور تتجسد الأفكار فيها و الشعور إن عاشها الإنسان يوما ليس تعنيه الشهور.. (2) و أتيت يوما للطريق فيه القصور.. ((تتشدق)) الكلمات في أرجائها تتمزق الأزهار فيها و الطيور.. و غذاء كل القصر تأكله الصقور.. كم من صغار في الحديقة تنتهي.. و غذاؤها الكلمات أو بعض السطور و طلائع الغربان تخترق السماء لتصيح فوق مدينتي: لا تتركوا شيئا على الطرقات للطير الصغير لا ترحموا فيها الزهور.. وأرى صغار الطير تسبح في سحابات البخور قدرٌ أراد الله أن نحيا عبيدا للصقور... (3) و مضيت وحدي في الطريق و سمعت في جيبي دبيبا.. خافتا و أصابع تلتف تلتمس الخفاء و نظرت خلفي في اضطراب! طفل صغير.. لا تغطيه الثياب لم يا...