التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصة قصيرة

حلم "قصة قصيرة"

حلم  على قارعة الطريق، وقفت ذكرياتي تستظل تحت شجرة الزيتون، لتشم آخر عبق تقاذفته رياح طفولتي، تصارع الحاضر بجسد ثقيل عبثا يحاول شق طريقه بين الغيوم، كلما حاولت إمساك بعضا من حلمي، انفلت الباقي من بين أصابعي متطايرا في السماء على شكل دخان، ليرسم حمامة بيضاء بلا أجنحة. الفهد حسناء.

فقدان "قصة قصيرة"

حسناء الفهد تكتب: فقدان "قصة قصيرة جدا" فقدان "قصة قصيرة جدا" استيقظت أوجاعها على صوت شخيره المزعج، نظرت إليه و هي تتحسس صدرها لعل القطعة المفقودة منذ زمن قد عادت إلى مكانها...وبعد البحث المضني وجدتها تبكي تحت نعال المارة على رصيف الذكريات . مجلة أخبار مصر ENM

حلم "قصة قصيرة جدا"

حلم "حلم" قصة قصيرة على قارعة الطريق، وقفت ذكرياتي تستظل تحت شجرة الزيتون، لتشم آخر عبق تقاذفته رياح طفولتي، تصارع الحاضر بجسد ثقيل عبثا يحاول شق طريقه بين الغيوم، كلما حاولت إمساك بعضا من حلمي، انفلت الباقي من بين أصابعي متطايرا في السماء على شكل دخان، ليرسم حمامة بيضاء بلا أجنحة.  بقلم: حسناء الفهد مجلة أخبار مصر ENM

مطاردة "قصة قصيرة جدا"

مطاردة قصة قصيرة جدا بقلم: حسناء الرامى مطاردة" قصة قصيرة جدا " جلس قبالته ينظر إليه بملامح بشعة، يقلد حركاته،تسارعت نبضاته، تعرقت يداه، زاد رعبه نهيق الحمار في عتمة السكون، كلما ركض، لحقه محاولا الإمساك به، وقف لبرهة يستجمع بعضا من أشلاء شجاعته، التفت وراءه...سحقا أيها الماضي اللعين، لماذا تلاحقني أينما حللت؟ بقلم: حسناء الفهد   اخبار مصر ENM

خريف العمر " قصة قصيرة جدا"

خريف العمر،  قصة قصيرة جدا خريف العمر، قصة قصيرة جدا بقلم الكاتبة المغربية: حسناء الفهد تبحث عنه دون جدوى، ينساب من بين أناملها ربيع عمرها وصباها، تلملم أشلاءها وتقبع في زاوية أحزانها، تراقب ... تراقص شمعتها المنطفأة. 

زائر من الماضى "قصة قصيرة"

كتب : أحمد الشوبكي أحمد الشوبكي استيقظ آدم من نومه مفزوعـًا ليجد نفسه ملقيـًا على الأرض مرتديـًا ملابس سوداء غريبة الشكل والحجم والتصميم، تلفت يمينـًا ويسارًا ليكتشف أنه لا يعرف أين هو وماذا أتى به إلى هنا وما هذه الملابس الغريبة التي يرتديها؟ إنه قابع في منزل خشبي متهالك لا يوجد بداخله سوى مرايا قديمة متسخة تعلوها الأتربة وبعض الأثاث المتهالك. أخذ آدم يتلفت في رعب حوله في محاولة منه لإيجاد مخرج من هذا المنزل المرعب ذهب يمينا كالمجنون ثم يسارًا...لا يوجد شيء إلا مرايا فقط و... - يا إلهي!! هكذا صاحَ متراجعـًا خطوتين إلى الخلفِ بعد أن نظر إلى مرآة احتلت حائطـًا كاملاً. اكتشف آدم أن المرآة تعكس كل شيء بالمنزل إلا صورته، فقد وقف أمام المرآة مباشرةً يلوح بيده ويمسح الأتربة ليتأكد أن المرآة لا تعكس صورته، تركها وذهب إلى أخرى ليجد نفس النتيجة...غير موجود بالمرآة الثانية ولا أية مرآة أخرى. - أين أنا يا إلهي...أين أنا؟؟! زائر من الماضي قصة قصيرة دار آدم بالمنزل القديم باحثـًا عن مخرج، وأخيرًا وجد مقبضًا حديديًا وسط المرايا الغريبة. اتجه مسرعـًا نحو المقبض وأمسك ب...

ليس بعد "قصة قصيرة جدا"

ليس بعد "قصة قصيرة جدا" رن هاتفها، لملمت أشلاءها المتناثرة في زوايا الغرفة، أوصدت نوافذ الأمل، انزوت في عتمة الذكريات، منتظرة سقوط آخر ورقة من أوراق الخريف، اخترق سمعها وقع أقدام، تسارعت نبضات قلبها، رفعت سبابتها متمتمة ببضع كلمات، فتح باب غرفتها، نظر في وجهها... "أعتذر، أخطأت العنوان" . بقلم : حسناء الفهد

عشق لروح وليست رغبة برجل (الجزء الثاني)

بقلم:  غادة الحناوي وتكررت لقاءاتهما معا، وفي كل مرة تشعر بنفس شعورها في أول لقاء جمع بينهما؛ وفهمت نظراته الصامتة أمام الجميع، وحدها فقط من تسمعه دون أن ينطق بكلمة واحدة إليها، هو فقط يسلبها كل حواسها وصدق مشاعرها، كان الجميع يتحدث إليها وهي ترد عليهم ولكنها منصتة إلى صمته. لم تطلب منه شيئا، لم ترد منه حتى وعدا، وظلا هكذا سنوات، تارة يكون بحرا من الدفء والحنان لها دون كلمات براقة ووعود الرجال، وتارات أخرى يصبح كما البركان؛ كلما حاولت أن تقترب منه، صب عليها جزء من حمم ثورته وغضبه. تُرى إلى متى ستظل هكذا؟! هل عشقت سوطه الذي يجلدها في كل مرة يبتعد ويطول صمته؟ أم أنها فقط استسلمت لعشقه ورفعت له كافة الرايات معلنة أنها ستظل الأنثى التي بات صمته يؤرقها، وبات وجودها أمامه يزيد من غروره وكبريائه. هو يعتقدها خطيئة، بينما كل ما تتمناه هذه الأنثى أن يفهم هذا المغرور -الطيب الحنون- أنها عشقت رجولته وأحبت صفاته بكل ما بها وأنها لم ترغب فية مجرد رغبة أنثى لرجل.

على رصيف الانتظار

لم يغمض لهما جفن، كل منهما يتقلب في فراشه، راسمًا صورة في خياله للآخر. مع أول خيوط الشمس، خرج ينتظرها قرب شجرة الصفصاف، لاحت له من بعيد، تأملها بجميع غرائزه، بانت ملامح الرضى في أفقهما، تلاقحت مشاعرهما، استيقظ على صوت المنبه، كأنه يخبره أنه تأخر عن موعد انتظارها على رصيف الغياب . بقلم : حسناء الفهد

عشق لروح وليست رغبة برجل "قصة قصيرة"

بقلم: غادة الحناوي منذ أن عرفته من سنوات ليست قليلة لكنها تعدها من أروع سنوات عمرها، وقد أصبحت أنثى ناضجة ومكتملة الأنوثة، رغم أنهما كانا في بداية الأمر مجرد صديقين. في أول الأمر، كانا يتحدثان ويتناقشان في عدة أمور عبر بعض   المكالمات الهاتفية. لم يلتقيا إلا بعد مرور وقت طويل، ولأول مرة وبعد أن طلبت أن تراه شخصيا، ومن أول نظرة منه عليها ... ومنذ أن التقت بعيناه وقع ما لم يكن حتى في حسبانها هي، شعرت بشعور غريب بعثر كل أركانها وهز كيانها كأنثى، شعرت بمزيد من الألفة والهدوء وكأنها تعري أنوثتها بخجل شديد، ولم تدري يومها ماذا حدث لها، كل ما شعرت به أنها تريد أن تبقى معه طول اليوم. ورغم أنهما رأيا بعضهما لأول مرة ثم اندمجا وسط مجموعة من الأشخاص يتحاورون، إلا أنها كانت تنظر إليه وحده وهو لاحظ ذلك، ظلت تسمع صوته وحديثه وتنظر لطريقة كلامه وإقناعه وحب الجميع له، وعندما حان وقت انصرافها، ظلت طوال ليلتها الأولى تفكر به، ثم زاد شغفها، وافتعلت معه حوار هاتفيا فقط لتسمع صوته. من وقتها تمردت هذه الأنثى حتى على نفسها، نست أي وجود للرجال حولها لم تستمع إلا لكلماته وتحفظها، أصبحت تعشق كل تفاصي...

نائم "قصة قصيرة جدا"

نائم استيقظ مفزوعا على صوت بكائهم، وهم يعددون محاسنه، اختلس النظر من ثقب باب غرفته، استغرب لزوجته التي تتوشح السواد، رفع ناظريه فلمح برواز صورته ملفوفا بشريط أسود، صرخ بأعلى صوته "أنا هنا"، حاول الخروج، لولا ذلك الثوب الأبيض الذي يعيق حركته. بقلم: حسناء الفهد

ظلال الماضى"قصة قصيرة جدا"

 على أعتاب سنة جديدة من سنوات عمره التي تآكلت تحت جدران الوحدة والتيه ، بدأ يبحث عن نفسه بين أشلاء الماضي، استحضر صراخه الذي أطفأ صراخها، وهي تتأهب للفظه خارج رحمها، ذلك الصراخ الذي اختلط مع نهيق الحمار ، منتشرا في أرجاء البيت الطيني، تذكر كل شيء بحرقة غريبة، سرعان ما أطلق ضحكة مدوية، امتصت رحيق الأيام المنسية بين طيات السحاب. حسناء الفهد

حلم "قصة قصيرة جدا"

 تمدد على سريره محاولا الخلود للنوم ، أغمض عينيه ، بدأ يعد في الخراف و هم يقفزون من فوق السياج الواحد تلو الآخر ، كانت من بينهم ، ترفل بفستانها الأبيض ، وقفت تنظر إليه ، أخرج يده من نافذة أحلامه ، سحبته إلى عالمها ، نامت الخراف و هم يعدون عدد خطواتهما. حسناء الفهد

وجع

زارني طيفه بالأمس، تسلل من ثقب نافذتي، تسامرنا، ضحكنا، تناجينا، فرحل على حين غفلة مني، دون وداع، تاركًا عطره على وسادتي، انتظرته في نفس الموعد ، فلم يأتِ.  حسناء الفهد

سراب

بقلم: حسناء الفهد سراب   يلحقها بنظراته التي تخترق قوامها الممشوق، تتمايل في مشيتها، تجر ذيل فستانها الأحمر، تضرب الأرض بخلخالها الغجري، تقف برهة، تلتفت له، تتسارع نبضات قلبه، تبتسم وتمضي غير مكترثة، تاركة ظله الذائب، في لهيب أشواقه الحارقة   .

وجع التمني "قصة قصيرة جدا"

وجع التمني بقلم : حسناء الفهد وجع التمني كلما خيَّم الليل، وكشَّر الصمت عن أنيابه، تحمل دفتر مذكراتها لتسطر أحداث يوم لا يختلف عن باقي الأيام التي تآكلت تحت جدران حياة متعبة متهالكة، فتشرد أفكارها ودون شعور ترسم فاتنة ... حالمة ... حاضنة طفلها، ورجلاً يملؤها حنانـًا، لتعود ماسكة الممحاة لتبقى وحيدة بين الظلمات على تلك الورقة البيضاء.

طيف "قصة قصيرة جدا"

طيف بقلم: حسناء الفهد طيف لم ينم ليلته، ظلت عيناه شاخصتان، توسد ذكرياته، لاح له طيفها من بعيد، فتح ذراعيه لمعانقته فاخترقه كما تخترق أشعة الشمس الزجاج، رحل بعدما أشعل بركان الشوق بداخله، فعاد يتوسد ظلال الخيبة.

الحديقة الصماء "قصة قصيرة"

الحديقة الصماء بقلم: أحمد الشوبكي دخلت  من باب الحديقة وبيدها حقيبة يدها الصغيرة. جلست في مكانها المعتاد وقد بدا القلقُ والتوترُ على وجهها الشاحب. أخذت تتلفت يمينـًا ويسارًا متفحصة العابرين، تنظرُ في ساعتها مرتين كل دقيقة تقريبـًا، ولم يمضِ عليها الكثير حتى وصل مَنْ تنتظره؛ شاب في منتصفِ العشرينات من عمرِه وقد أتى مسرعـًا نحوها والابتسامة تعلو وجهه. مد يده مصافحـًا يدها وقد شعر ببرودة يدها وقد لاحظ القلق على وجهها. جلس بجوارها سائلاً: - ماذا بكِ؟ لم كل هذا التوتر على وجهك؟ ردت الفتاة وقد ازداد وجهها شحوبـًا: - لقد جئت اليوم لأقول لك شيئـًا مهمـًا، ولكن أرجو ألا تقاطعني! رد الشاب وقد انتقل القلق إلى جذور أعماقه وازداد قلبه خفقانـًا: - كلي آذان صاغية. نظرت إليه الفتاة وقد سيطر الصمت عليها كأنها فقدت النطق ونزلت دمعة من عينيها المتحجرتين. وزاد توتر الشاب أكثر وعُقِدَ لسانه هو الآخر.  ساد صمت رهيب للحظات مرت كسنوات على كليهما. مدت الفتاة يدها في حقيبتها لتخرج ظرفـًا أبيض اللون قائلة: - عِدني ألا تفتح هذا الظرف...