حلم على قارعة الطريق، وقفت ذكرياتي تستظل تحت شجرة الزيتون، لتشم آخر عبق تقاذفته رياح طفولتي، تصارع الحاضر بجسد ثقيل عبثا يحاول شق طريقه بين الغيوم، كلما حاولت إمساك بعضا من حلمي، انفلت الباقي من بين أصابعي متطايرا في السماء على شكل دخان، ليرسم حمامة بيضاء بلا أجنحة. الفهد حسناء.