أطلقت شركة "أدسيا" تطبيق "كيت وكيت" الذي يعمل كمساعد شخصي باللغة العربية لمستخدمي الهواتف الذكية ويتميز بتقديم إجابات للمستخدم بطريقة غير افتراضية، وذلك بواسطة فريق متخصص للدعم وليس عبر البحث عن الإجابة في محركات البحث. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة "أدسيا" حاتم موسى أن "كيت وكيت" يعتبر خدمة معلومات متكاملة يقف وراءها فريق دعم
متخصص ومدرب للرد على أسئلة مستخدمي التطبيق على مدار الساعة. وقال موسى إن التطبيق حاليا يستهدف المستخدمين المصريين أو أي مستخدم عربي يريد إجابات على أسئلة تتعلق بمصر، وإن شركته تضع في خطتها توسيع دائرة الدول المستفيدة من التطبيق مستقبلا. ويدعم تطبيق "كيت وكيت" الهواتف الذكية العاملة بنظامي iOS و"أندرويد"، كما تنوي الشركة طرح نسخ خاصة من التطبيق تدعم العمل مع الأجهزة اللوحية خلال الفترة المقبلة. ولا يتطلب التطبيق عند التنزيل على الهواتف الذكية أية صلاحيات تهدد خصوصية المستخدم أو تكشف عن معلومات حساسة باستثناء تحديد المكان، على حد زعم شركة "أدسيا". وعند تسجيل المستخدم لحساب في الخدمة، لا تطلب منه سوى المعلومات الأساسية مثل الاسم والبريد الإلكتروني. ويمكن التسجيل في تطبيق "كيت وكيت" بواسطة حساب المستخدم على "فيسبوك" أو "غوغل"، كما يمكن إنشاء حساب خاص على التطبيق باستخدام البريد الإلكتروني والإسم الخاص بالمستخدم.
جزيرة هشيمة المهجورة جزيرة هشيمة جزيرة هشيمة وتسمى أيضاَ بجزيرة السفينة الحربية هي واحدة من بين 505 جزيرة مهجورة في ولاية ناجازاكي على بعد حوالي 15 كيلومترا من ناجازاكي نفسها، كانت الجزيرة في السابق منجم للفحم وبها منازل للعاملين فيها. ووفقاً للجنة الكورية الجنوبية أن ما يقارب 500 عامل كوري قد أجبروا على العمل في هذه الجزيرة المهجورة بين 1939 و1945 ، خلال الحرب العالمية الثانية. جزيرة هشيمة ظهر البترول كبديل للفحم في اليابان في عام 1960، فبدأ إغلاق مناجم الفحم بجميع أنحاء البلاد ، ولم تكن مناجم جزيرة هشيمة ا ستثناء. جزيرة هشيمة أعلنت شركة ميتسوبيشي المالكة للمنجم وقتها رسميا إغلاقه في عام 1974، فلم يكن من العاملين فى منجم جزيرة هشيمة فيها إلا الخروج منها وترك أغراضهم وممتلكاتهم فيها ومنذ ذلك الوقت أصبحت الجزيرة فارغة ومنهارة. وتسبب ذلك فى تحريف اسم جزيرة هشيمة إلى جزيرة الأشباح، واليابانيون يخشون من مثل هذه الأمور. وتم تدريجيا منع زيارة جزيرة هشيمة إلى أن وصل الأمر إلى إصدار تشريعات قانونية لتجريم الذهاب الى تلك الجز...
